أقرت
الجمعية
العمومية
لشركة
الخليج
للصناعات
الدوائية
–
جلفار-
في
اجتماعها
المؤجل
أمس
بمقر
الشركة
في
رأس
الخيمة
توصية
مجلس
الادارة
بتوزيع
أرباح
نقدية
على
المساهمين
بنسبة
10 %
وأسهم
منحة
بنسبة
5 %
من
رأسمال
الشركة
البالغ610
مليون
درهم
كما
وافقت
الجمعية
بالتزكية
على
مجلس
الادراة
السابق
برئاسة
الشيخ
فيصل
بن
صقر
القاسمي
لثلاث
سنوات
قادمة.
ووصف
الشيخ
فيصل
بن
صقر
القاسمي
رئيس
مجلس
ادارة
الشركة
انجازات
العام
الماضي
بأنها
كانت
أكثر
تميزا
من
سابقاتها
مستدلا
على
ذلك
بجملة
الأرباح
التي
تزيد
على
207
مليون
درهم
أي
بزيادة
قدرها
138مليون
درهم
مقارنة
بعام
2006م
والذي
شهد
أرباحا
قدرها
69
مليون
درهم
.
وقال
القاسمي
: "
الى
جانب
هذه
الانجازات
المثيرة
سجلت
جلفار
نسبة
نمو
قدرها
199%.
وبالرغم
من
المصاعب
الاقتصادية
العالمية
المتسارعة
التي
شهدها
العالم
خلال
العام
المنصرم
خاصة
ما
يتعلق
بتقلبات
أسعار
اليورو
والدولار
الأمريكي
فان
شركة
جلفار
وقفت
بصلابة
أمام
كل
تلك
التحديات
معتمدة
في
ذلك
على
السمعة
الراسخة
التي
أسستها
لنفسها
في
الساحة
الدوائية
العالمية
وبفضل
ذلك
تمكنت
من
تحقيق
أفضل
النتائج
في
تاريخها
.
وفي
تعليق
له
على
ذلك
قال
عبد
الرزاق
يوسف
الرئيس
التنفيذي
للشركة
:"
لو
صمد
اليورو
مقابل
الدولار
لكان
بمقدورنا
تحقيق
أداء
أفضل
من
ذلك
بكثير
".
ووفقا
للرئيس
التنفيذي
يوسف
نفسه
فان
العام
الماضي
شهد
تنفيذ
واحدة
من
أهم
استثمارات
جلفار
وهي
شركة
(بلانت
فارماسيزذ.م.م.
)
التي
تم
انشاؤها
بالتعاون
مع
(مركز
الكويت
جلوبال
للاستثمار
)حيث
تبلغ
مساهمة
جلفار
فيها
نسبة
40%
من
رأسمالها
البالغ
900مليون
درهم.
وقال
:"
ان
من
شأن
هذه
الشركة
التي
تخطط
لاقامة
2000صيدلية
في
داخل
وخارج
الدولة
ان
تكون
منارة
في
قطاع
تجارة
التجزئة
في
دولة
الامارات
العربية
المتحدة
ومنطقة
الشرق
الأوسط
وشمال
افريقيا
وهو
الأمرالذي
سيمهد
الطريق
لتأخذ
منتجات
جلفار
مكانها
في
الأسواق
بوضعية
أفضل
" .
وانطلاقا
من
رغبتها
القوية
في
ان
تكون
"البعد
الاستراتيجي
للدواء
في
الوطن
العربي
"
تعكف
جلفار
حاليا
على
بناء
سبعة
مصانع
تخصصية
جديدة
داخل
الدوله
ومثلها
خارج
الدولة
ومن
المنتظر
تشغيل
مصنعين
من
تلك
المجموعة
هما
جلفار
(8)
و
(9)
المتخصصان
في
تعبئة
البودرة
المعقمة
للسيفالوسبوربن
والبنسيلين
على
التوالي
خلال
النصف
الثاني
من
العام
الجاري
.
ووفقا
للتقرير
الصادر
عن
ادارة
جلفار
فان
الانشغال
بالتوسعات
الكمية
لم
يمنع
ادارة
الشركة
من
تحقيق
انجازات
تسويقية
رائعة
في
عام
2007م
والدليل
ان
المبيعات
شهدت
زيادة
بمقدار
100مليون
درهم
مسجلة
نموا
اجماليا
نسبته
17.4%
مقارنة
مع
مبيعات
عام
2006م
التي
بلغت
576مليون
درهم.
وتكشف
المبيعات
خلال
العام
الماضي
عن
ان
جلفار
استطاعت
ان
تقوم
بنشاط
تسويقي
مقنع
في
القطاعين
الحكومي
والخاص
والدليل
على
ذلك
الطفرة
المهمة
في
عائدات
المبيعات
والتي
بلغت
على
صعيد
القطاع
الحكومي
199مليون
درهم
مقارنة
مع
194مليون
درهم
عام
2006م
بزيادة
قدرها
2.7%
أما
مبيعات
القطاع
الخاص
فقد
كانت
341مليون
درهم
مقارنة
مع
308مليون
درهم
بزيادة
قدرها
9.7%.
وعلى
صعيد
صافي
أرباح
جلفار
فقد
كانت
الزيادة
نسبة
198.8%
أما
اجمالي
صافي
الربح
بما
فيه
الدخل
الاستثنائي
فقد
بلغ
207مليون
درهم
في
عام
2007م
وفي
ضوء
ذلك
تكون
جلفار
قد
حققت
أعلى
ربح
في
تاريخها
بزيادة
مبلغ
138مليون
درهم
عن
عام
2006م
.
أضف
الى
ذلك
فقد
شهدت
الاحتياطات
التشغيلية
للشركة
زيادة
بنسبة
6.3%
بينما
انخفضت
الفائدة
التشغيلية
لمعدل
المبيعات
احتياطيا
ونتيجة
لتحسن
أداء
الأسواق
المالية
في
الامارات
ودول
مجلس
التعاون
سجلت
سندات
الاستثمارات
الاستراتيجية
لجلفار
اسهاما
قويا
قدره
40.57مليون
درهم
.
وبما
يجسد
الثقة
في
أداء
جلفار
الجيد
حققت
أعمال
الفروع
المنقولة
عائدات
تقدر
بمبلغ
150مليون
درهم
وكان
من
نتائج
هذه
العملية
المساهمة
في
حصص
المساهمين
من
حيث
الربح
بمبلغ
62.5مليون
درهم
.
وكانت
جلفار
قد
أسست
مؤخرا
شركة
للنقل
المبرد
باسم
(
ميناكول
)
وذلك
ضمانا
لتطوير
عمليات
شحن
منتجاتها
من
الأدوية
بلا
توقف
لتصل
الى
موانيء
التسليم
في
الوقت
المناسب
.