آخر تحديث:الأحد ,29/06/2008

 

االخليج- اخبار الدار:

كشفت عن 800 تركيبة دوائية و184 علامة تجارية باسمها

"جلفار" تشيد أول مصنع متكامل لإنتاج “الأنسولين” في الوطن العربي

زيارة وفد إعلامي سوداني إلى مقر الشركة  

أعلنت شركة الخليج للصناعات الدوائية “جلفار” عن تشييد أول مصنع متكامل ومتخصص لإنتاج “الأنسولين” في الوطن العربي في ضوء الدراسات والبحوث التي تؤكد تسارع وتيرة تفشي المرض محليا وعربيا في حين أعلنت الشركة في وقت سابق شروعها في عملية إنتاج الدواء الذي تستخدمه شرائح واسعة من المرضى في الدولة وبقية الدول العربية.

أشار عبد الرزاق يوسف الرئيس التنفيذي ل”جلفار” إلى أن المجلس الأعلى للصيدلة والسموم في السودان أقر مؤخرا السماح بإعادة تصدير 10 أصناف من الأدوية من أنواع “الأشربة” التي تنتجها شركة الخليج للصناعات الدوائية في

رأس الخيمة بعد أن أوقف في وقت سابق تصدير وتداول تلك الأصناف من الأدوية في أسواقه بدعوى اشتباه بسلامتها وهو ما أكدت الفحوص والتحاليل والتحقيقات عدم صحته وبراءة كافة منتجات الشركة الوطنية من أي شبهة صحية أو دوائية ليتم فك الحظر عن أدوية الشركة في البلد الشقيق.

وأكد يوسف خلال زيارة وفد إعلامي سوداني إلى مقر الشركة أن إنتاج الشركة مستحضرات دوائية ذات جودة عالية وبأسعار مناسبة يشكل سر نموها المضطرد وانتشارها الواسع في أكثر من 47 بلدا حول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة وعدد من دول أوروبا مشددا على حرص الشركة على أن يكون السودان وبلدان القارة السمراء ضمن أولوياتها.
 

وقال خلال استقبال الوفد بمكتبه في المقر الرئيسي للشركة برأس الخيمة إن خطط “جلفار” تنصب على أن تكون البعد الاستراتيجي للدواء في الوطن العربي بعد أن تمكنت من حيازة وتشغيل التقنيات المتقدمة المستخدمة في التصنيع الدوائي في العالم ما مكنها من تطوير مستحضرات دوائية متنوعة تمتاز بالجودة قادرة على سد حاجة الوطن العربي كما تشيد حاليا مصنعا لإنتاج الأنسولين لتوفيره بتكلفة مخفضة جدا.
 

وزار الوفد السوداني الذي يتألف من مجموعة من الإعلاميين يمثلون مختلف المؤسسات الصحافية في السودان مقر الشركة بهدف التعرف الى الجهود التي تبذلها في حقل صناعة الدواء.
 

وشرح يوسف خلال جولة للوفد الإعلامي في مصانع الشركة النظم التي تعمل بها مجموعة مصانع “جلفار” الدوائية مشيرا إلى حرص الشركة الوطنية على اقتناء أحدث مبتكرات التكنولوجيا.
 

وأشار إلى قناعة الشركة بأن مستقبل الدواء يكمن في التقنية الحيوية حيث أعدت الشركة الآلية المناسبة لدخول عالم التقنية الحيوية بقوة بهدف تمكين “جلفار” من تحقيق الريادة في هذا المجال في المنطقة خلال فترة زمنية لا تتجاوز الثلاث سنوات. وأضاف: من أجل رفع الطاقة الإنتاجية وتوفير مستحضرات جديدة لجأت الشركة لتنفيذ خطة توسعية بتكلفة 800 مليون درهم تتضمن إنشاء 7 مصانع جديدة في مقرها الرئيسي في الدولة إلى جانب إنشاء 8 مصانع أخرى خارجها في دول عربية وآسيوية هي السودان واليمن والمغرب ولبنان وسوريا وإيران وأفغانستان والهند.
 

وأضاف الرئيس التنفيذي ل”جلفار” أن اثنين من المصانع الجديدة هما جلفار (8) و(9) في طريقهما للإنتاج قريبا حيث تم تجهيزهما وفق قوانين  وأنظمة منظمة الأغذية والدواء الأمريكية وتزويدهما بأحدث خطوط في العالم لإنتاج مستحضرات المضادات الحيوية وهي (سيفالسبورينات، البنسلينات) بشكل حقن معقمة بطاقة 30 مليون حقنة سنويا.
 

ونوه بأن طموحات “جلفار” تنصب على أن تكون البعد الاستراتيجي للدواء في الوطن العربي وصولا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواء وتقديمه للمستهلكين من المواطنين العرب بأسعار مناسبة.
 

ولفت إلى أن لدى جلفار 800 تركيبة دوائية و184 علامة تجارية مسجلة باسمها إلى جانب 470 صنفا دوائيا تشمل المضادات الحيوية وأمراض الضغط والكلسترول والسعال والفيتامينات وعلاج الحروق وسواها و3179 منتجا مسجلا في 51 دولة حول العالم.
 

وشملت زيارة أعضاء الوفد مصنع جلفار (1) حيث اطلع على تجهيزه بالمعدات الصناعية ذات التقنية العالية ما ينسجم مع المقاييس العالمية للدواء حيث ينتج المصنع الجرعات الدوائية الصلبة بطاقة تصل إلى 1800 مليون من الحبوب و250 مليون كبسولة و20 مليون معلق بودرة.
 

كما زار الوفد مصنع جلفار (2) المتخصص في إنتاج المضادات الحيوية وأشكال الجرعات المعقمة والذي نجح نتيجة تقيده بأنظمة العقاقير والأدوية الأمريكية والضوابط البيئية في الحصول على اعتماد المنظمة الأمريكية للدواء والغذاء.

رأس الخيمة: عدنان عكاشة

 

Print this article

Print this page

    

Send this page to a friend

Email this article

Back