القطامي يفتتح المؤتمر السنوي
الرابع لأمراض الكلى بدبي
1000 مواطن مصابون بالفشل الكلوي تكلفة علاجهم 50 مليون
دولار سنوي
القطامي
يتوسط عبد الله بن سوقات
ود.عبد الرحيم مصطفوي
كشف معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة عن وجود ما يقارب 1000 مواطن يعانون من الفشل الكلوي في الدولة حاليا، لافتا إلى أن ارتفاع نسب الإصابة ببعض الأمراض المزمنة ومنها السكري وضغط الدم المرتفع والكلسترول تعتبر من العوامل المؤدية للفشل الكلوي في حال عدم التعامل معها بجدية.
وأشار معاليه في كلمة افتتاح المؤتمر السنوي الرابع لأمراض الكلى الذي يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس هيئة الصحة في دبي إلى أن وزارة الصحة بصدد افتتاح أقسام لغسيل الكلى في المستشفيات التابعة لها في دبي والإمارات الشمالية وتزويدها بأحدث الأجهزة الطبية والكفاءات والكوادر البشرية بهدف تقديم خدمات علاجية متطورة لهؤلاء المرضى وغيرهم ممن يعانون من مشاكل صحية تتعلق بالكلى.
ويشارك في المؤتمر الذي يقام في فندق البستان روتانا بدبي وتنظمه شعبة أمراض الكلى بجمعية الإمارات الطبية والجمعية العالمية لأمراض الكلى والجمعية العربية لأمراض وزراعة الكلى وشركة جلفار للصناعات الدوائية الراعي الرسمي للمؤتمر.
وأكدت الدكتورة منى الرخيمي رئيس المؤتمر ورئيس شعبة الكلى بجمعية الإمارات الطبية على أهمية هذا المؤتمر المتخصص خاصة في ظل ارتفاع عدد المصابين بأمراض الكلى، لافتة إلى أن عدد المرضى الداخلين لمستشفيات دائرة الصحة العام الماضي بلغ 675 مريضا وعدد المراجعين للعيادة الخارجية في نفس العام 3404 مراجعين.
ويحاضر في المؤتمر 25 محاضرا من الولايات المتحدة الأميركية وكندا والدول الأوروبية وعدد من دول العالم العربي والخليج العربي يتم خلالها تقديم 40 ورقة عمل في مختلف تخصصات وأمراض الكلى مشيرة إلى انه تم اختيار المحاضرين بالاتفاق بين شعبة الكلى بجميعه الإمارات الطبية والجمعية العالمية لأمراض الكلى.
وأوضحت أن الجمعية العالمية لزراعة الأعضاء تشارك للمرة الأولى لمناقشة مسألة بيع الأعضاء وذلك حيث سيتم طرح ما سيتم التوصل إليه في الاجتماع خلال جلسات المؤتمر. وبدوره أكد عبد الرزاق يوسف الرئيس التنفيذي لشركة جلفار أن الأرقام والإحصائيات المتوفرة
حول مرضى الفشل الكلوي في الوطن العربي تشير إلى وجود ما يقرب من 80 ألف مريض مصابون بالفشل الكلوي لافتا إلى أن المريض الواحد يكلف الجهات الصحية ما يقرب من 50 ألف دولار سنويا أي أن معدل ما تنفقه الدول العربية على علاج هذا المرض وحده يصل سنويا إلى 4 مليارات درهم وذلك وفقا لدراسات وتقديرات طبية متخصصة.
وشدد عبد الرزاق اليوسف على أهمية الاستثمار في قطاع الصناعات الدوائية في الوطن العربي وعوامل وأسباب تفشي الأمراض المزمنة كالسكري والفشل الكلوي، حيث تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن 20% من سكان الدولة مصابون بداء السكري مقابل إصابة 6 ملايين مواطن مصري بالداء ذاته، وحوالي مليون في السعودية وجميعها تعتبر من الأسباب الرئيسة للفشل الكلوي مستقبلا.
وأوضح أن جلسات ومحاور المؤتمر ستركز على أهمية الاستثمار في قطاع الصناعات الدوائية في المنطقة العربية من منظور الأبعاد والمحاور الأخلاقية والاجتماعية والإنسانية والإستراتيجية لصناعة الدواء في الوطن العربي،بهدف التخفيف من المعاناة التي تثقل كاهل المريض
وتوفير الدواء الجيد له إلى جانب توفير جميع الأدوية الحيوية التي لا يمكن للمرضى الاستغناء عنها تحت أي ظرف خاصة مرضى السكري والفشل الكلوي ومختلف الأمراض المزمنة وزراعة الأعضاء. ويصاحب المؤتمر معرض متخصص تشارك به 17 شركة عالمية تعرض آخر ما تم التوصل إليه في مجال أمراض الكلى وأجهزة غسيل الكلى وأدوية ضغط الدم وأدوية زراعة الكلى.